لم يبقَ سوى ثلاث قرى آشورية- سريانية بعد عام 1915 الذي سمّاه الآشوريون – السريانيون في شرناق عام الفرمان الكبير، هذه القرى هي: حسّانه، وبيسبين، وهربول.
أودّ أن أقصّ على مسامعكم اليوم حكاية قرية هربول، وبطرس قاراطاي آخر من تبقى من الكلدانيين في شرناق والذي اُعتقل الأسبوع الماضي.
يبلغ عدد سكان هربول وهي احدى القرى الأشورية-السريانية حوالي 4000 نسمة. بدأت الضغوط تتزايد على القرية بعد عام 1980. وفي التسعينات فُرِضت عليها الحراسة وهو الأمر الذي لم يقبل به أهل القرية بأي حال من الأحوال.
فكانوا يُضطرون إلى النزوح عن القرية كلما تزايدت عليهم الضغوط. وكانت وجهتهم هي فرنسا، وبلجيكا، والعراق بالاضافة إلى بعض المدن الأوروبية الأخرى. وبالنسبة لبطرس فقد هاجر مع عائلته إلى فرنسا. وهناك ترأّس الجمعية الآشورية-الكلدانية على مر سنوات طويلة. ومع هذا ظل عقله وفكره مُعلّق بقريته.