الألغام التركية ومُخلفات الحروب تحصد المزيد من أطفال الأكراد
قُمتُ قبل عامٍ ونصف بزيارة منزل زيلان، بصحبة رئيس البلدية، في ذلك الوقت، سارة قايا، التي تقبع حاليًا في سجن مدينة نُصيبين في تركيا.
اعتاد ديلان، الذي يبلغ من العمر اثني عشر عاماً، وأخته زيلان ابنة الحادية عشرة (وهي مقيدة في بطاقتها الشخصية باسم فهيمة) أن يذهبا بصحبة اثنين من أبناء عمهما، في أوقات حظر التجوال - مثل باقي الأطفال في مدينة نُصيبين- إلى الأحياء المُهدَّمة؛ كي يجمعوا قطع الخُردة؛ ليقوموا ببيعها بعد ذلك.