عندما هدمت تركيا تمثال كاوا الحداد تزامنًا مع الاحتفال بعيد النوروز
خرجتُ من المكتب، وتقدمتُ صوب مدخل المدينة الوحيد. ها أنا ذا أدخل إلى مدينة سور، مرورًا بين الحواجز والمتاريس التي وضعتها الشرطة عند مدخل المدينة. في مواجهتي مباشرةً، كان هناك مبنى البلدية الضخم، وقد أُحيط بتعزيزاتٍ أمنية مشددة؛ من متاريس، ومدرعات، ومركبات فض الشغب. وعلى ظهر المبنى، رأيتُ العلم التركي، وصورة لأردوغان، كُتِبَ فوقها عبارة "مرحبًا بك سيدي الرئيس في ديار بكر- رئيس بلدية سور بلال أوزكان".